سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )

14

طبقات الأطباء والحكماء

القرابين ويذبحون له الذبائح . وكانوا يعتقدون أن روحانية ذلك الكوكب تظهر لاقليمه وتخاطبهم وتبلغهم أغراضهم في جميع ما يقصدونه . وهذه الكواكب هي : زحل ، المشترى ، المريخ ، الشمس ، الزهرة ، عطارد ، القمر . وتعرف بالنيرين والخمسة المتحيرة . ( تاريخ ابن العميد لوحة 83 والتنبيه ص 63 ) . وفي الملل والنحل للشهرستاني كلام مفصل على عبادة السيارات السبع ومنازلها ومطالعها وخواصها وأسمائها ( 2 : 146 ) . [ * * * ] ( 12 ) كذا وردت هذه العبارة في الأخبار . أما في العيون فوردت مضطربة هكذا : « وكان دين النصرانية في رومية قبل عبادة النجوم » . ( 13 ) كتاب « النواميس » ويعرف أيضا بكتاب « القوانين » . نقله إلى العربية حنين ابن إسحاق . والمعروف أنه آخر ما ألف أفلاطون . ( دائرة المعارف الاسلامية ، مادة « أفلاطون » ) . ( 14 ) في الاخبار : « هيكل » . ( 15 ) في الاخبار والنزهة : « عبدة الشمس » . وهو الصواب . ( 16 ) في الاخبار والنزهة : « غلام من بنى فلان » . ( 17 ) في الاخبار : « ولدا » . ( 18 ) في النزهة : « ما » . ( 19 ) تكملة من الاخبار . ( 20 ) مارينوس أو مارينون ملك اليونان . « رمى بشدائد في زمانه وخوارج في سلطانه ففزع إلى فلاسفة عصره ، فتأملوا مصادر أموره ومواردها ، وقالوا له : قد تأملنا أمرك فلم نجد فيه من جهتك شيئا يدعو إلى ما لحقك ، وانما يعلم الفيلسوف الافراطات وسوء النظام الواقعين في الجزء . فأما ما خرج عنه فليس تبحث عنه الفلسفة ، وانما يوقف عليه من جهة النبوة . وأشاروا عليه أن يطلب نبي عصره ليجتمع له مع علمهم ، ما ينبئ به » . فبعث بعض الرسل وأحد الفلاسفة إلى هذا النبي [ ولعله اسقلابيوس كما يشير بذلك ابن جلجل ] وحدثت بينهم محاورة من أن النبي وما يأتي به ، لا يصل اليه الحكيم بحكمته ، ولا العالم بعلمه ، وتنتهى هذه القصة بأن يتنبأ هذا النبي بموت مارينوس . فلما عاد الرسل وجدوه قد قضى نحبه ( انظر تفاصيل هذه القصة في العيون ج 1 ص 113 - 115 ضمن ترجمة « النضر بن الحارث بن كلدة الثقفي » وقد ذكر ابن أبي أصيبعة أنه وجدها في كتاب النواميس لأفلاطون ولكنه لم يذكر أن النبي المقصود هو اسقلابيوس ) . وقد ذكر المسعودي في المروج 1 : 182 ضمن أسماء ملوك بابل الملك « مارينوس ، ملك نحو ثلاثين سنه » ولعله الملك المقصود في هذه القصة . ( 21 ) الخطمي في اللغة بالكسر والفتح : نبات ينفع الأمراض الصدرية ، الواحدة خطمية . وفي الكلام على خواصه وماهيته يراجع قانون ابن سينا ص 268 . ومفردات ابن البيطار ج 2 ص 63 . ( 22 ) في العيون ج 1 ص 19 كلام مطول . عن عصا اسقلبيوس . وأن الصورة التي كانت عليها كانت صورة « تنين » . وحتى الآن تستعمل هذه الصورة رمزا لصناعة الطب والصيدلة . ( 23 ) في الاخبار : « جميع الحيوان » .